الإنتخابات الفرنسية المُقبلة، مَن الأوفر حظاً !
" أظهر إستطلاع جديد، أن ڤاليري بيكريس، ستتغلب على إيمانويل ماكرون بفارق ( ٥٢ - ٤٨ )، إذا وصلت إلى جولة الإعادة الرئاسية "

أشتعلت بالفعل الحملة الإنتخابية للإنتخابات الرئاسية الفرنسية المُقبلة، المُقرر أن تُجرى للفترة من ( ١٠ نيسان / أبريل ولغاية ٢٤ نيسان / أبريل ٢٠٢٢ )، يوم السبت، حيث تحدثت مُرشحة ( حزب الجمهوريين المحافظين ) في أول تجمع حاشد، منذ أن تم إختيارها لتكون مرشحة الحزب، وهي ( فاليري بيكريس Valérie Pécresse ) المنافس الأشد للرئيس الحالي إيمانويل ماكرون.

( تحليل وكالة رويترز – ١١ كانون أول / ديسمبر )
( إستطلاع رأي ١٨ كانون أول / ديسمبر ٢٠٢١ )
( إنشقاق أحد أهم أعضاء حزب الجمهوريين، الذي تنتمي له فاليري بيكريس )
( إنشقاق عضو في حزب مارين لوبان لدعم المنافس إريك زمور )
من سيكون مرشحاً للفوز ؟
بالنسبة للمعارضة ضعيفة ومتشرذمة، حيث أظهرت إستطلاعات الرأي منذ فترة طويلة :-
” أن الرئيس إيمانويل ماكرون سوف يتصدر الجولة الأولى، ثم يفوز في الجولة الثانية في الإنتخابات للحصول على ولاية ثانية “
الإن، يبدو أن هذا أقل وضوحاً.
حتى إذا نجح بذلك، سيحتاج الرئيس الحالي ( إيمانويل ماكرون ) إلى حزبه الجمهوري – المحافظ ( La Republique en Marche (LREM) )، ذو توجه ( يمين الوسط )، والذي فَشل في جميع الإنتخابات المحلية الأخيرة، للفوز بالانتخابات البرلمانية في حزيران / يونيو ٢٠٢٢، إذا كان يريد تنفيذ سياساته بشكل مريح.
من المتوقع حصول منافسة بين اليميني الُمتطرف إريك زيمور Eric Zemmour، ومارين لوبان Marine Le Pen، من التجمع الوطني اليميني المتطرف، وفاليري بيكريس من حزب الجمهوريين المحافظين.
هل يفقد الرئيس الحالي ( إيمانويل ماكرون ) تَقدمهِ في إستطلاعات الرأي؟
في عام ٢٠١٧، خَسر المرشحون ( الذين كانوا مفضلين في إستطلاعات الرأي )، الإنتخابات، التي فاز بها الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون.
أهم المواضيع التي ستركز عليها الإنتخابات؟
تحتل قضايا الهجرة والأمن صدارة الجدل السياسي، حيث تَصدر ( إيرك زيمور )، عناوين الصُحف بتعليقات مُتشددة، كما فعل مرشحين آخرين، يمينًا ويسارًا، مثله.
لكن، إستطلاع للرأي، وإستطلاعات في مواضيع أخرى أظهرت أن ( القوة الشرائية )، وليس الهجرة، هي الشغل الشاغل للناخبين، تليها قضايا الرفاهية.
هل يكون الإنتعاش الإقتصادي ثابتًا، سيكون كذلك، أمرًا أساسيًا.
تُظهر إستطلاعات الرأي :-
” أن الناخبين غير راضين عن سياسة الرئيس الحالي – إيمانويل ماكرون، الإقتصادية، لكنهم لا يعتقدون أن أيًا من المرشحين الأخرين، سيكونوا أفضل منه ! “
إذا تفشى وباء فيروس كورونا ( خصوصاً مع سلالة أوميكرون الأكثر عدوى )، مرة أخرى، فقد تعود المخاوف بشأن الصحة إلى الواجهة.
ما المهم في هذه الإنتخابات ؟
الآن، بعد أن غادرت بريطانيا الإتحاد الأوروبي، أصبحت فرنسا القوة العسكرية الرئيسية وثاني أكبر إقتصاد بلا منازع، بعد ألمانيا، ومع خروج المستشارة الألمانية ( أنغيلا ميركل )، منح الرئيس الحالي – إيمانويل ماكرون، دورًا أكثر بروزًا في أوروبا.
سيواجه الرئيس المقبل عجزاً عاماً مُتزايداً، لمواجهة تأثير وباء فيروس كورونا، ونظام معاشات التقاعد، حيث يقول الكثيرون :-
” إنه يحتاج إلى إصلاح وطموحات لإعادة التصنيع لداخل فرنسا “
الوجوه البارزة في هذه الإنتخابات ؟
الرئيس الحالي – إيمانويل ماكرون، البالغ من العمر ٤٣ عامًا، تم إنتخابه ( على ضوء إنه وسطي التوجه )، لكن سياساتهِ أنحرفت نحو اليمين.
مارين لوبان، تعد هذه الإنتخابات، ثالث محاولة لها، تبلغ من العمر ٥٣ عامًا.
في عام ٢٠١٧، وصلت إلى الجولة الثانية، مع الرئيس الفرنسي الحالي.
توقعت إستطلاعات الرأي منذ فترة طويلة، أنها ستفعل ذلك مرة أخرى هذه المرة، لكن أيرك زيمور أو ڤاليري بيكريس قد يحبطان آمالها.

إيرك زمور، كان تَرشح الصحفي ( المُتشدد اليميني ) البالغ من العمر ٦٣ عامًا أول مفاجأة كبيرة في هذه الحملة.
ويقول إنه يجب حَظر ( مُحمد ) كإسم أول، في فرنسا، وقد أدين في الماضي بتهمة التحريض على الكراهية.

ڤاليري بيكريس، تبلغ من العمر ( ٥٤ عاماً )، رئيسة منطقة ( إيل دو فرانس Ile-de-France ) في العاصمة باريس وممثل للحزب الجمهوري.
تظهر بعض إستطلاعات الرأي:-
” يمكن أن تصبح أول رئيسة لفرنسا “

على اليسار، يانيك جادوت Yannick Jadot من حزب الخضر.

والاشتراكية آن هيدالغو Anne Hidalgo
واليساري المتشدد، جان لوك ميلينشون Jean-Luc Melenchon
هم الأبرز في قائمة طويلة من المرشحين الذين يُنظر إليهم على أنهم لا يملكون فرصة تُذكر في التأهل للإعادة.


المراحل الرئيسية
١٠ نيسان / أبريل ٢٠٢٢- الإنتخابات الرئاسية الجولة الأولى.
٢٤ نيسان / أبريل ٢٠٢٢- الجولة الثانية، بين أكثر المرشحين تصويتاً.
١٣ أيار / مايو ٢٠٢٢ – رئيس جديد يتولى منصبه.
مابين ( ١٢ لغاية ١٩ حزيران / يونيو ٢٠٢٢ ) – الإنتخابات البرلمانية.

بدأت المُرشحة المحافظة ( ڤاليري بيكريس )، التي تظهر كأخطر منافس للرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، في الإنتخابات الرئاسية، حملتها يوم السبت بإعلان حول ( مقاومة الدعوات الألمانية لتشكيل دولة عظمى فيدرالية ).
تصف نفسها بـ :-
” ثُلث من مارغريت تاتشر، وثلثين من إنغيلا ميركل ” ، كانت فوزها بالترشيح عن الحزب الجمهوري المحافظ، شكل مفاجئة !.
منذ ذلك الحين، حققت قفزة كبيرة في إستطلاعات الرأي.
في أول تجمع إنتخابي لها كمرشحة عن الحزب الذي تعود جذوره لـ ( شارل ديغول )، قالت:-
” تريد أن يُحافظ الإتحاد الأوروبي على إستقلال الدول القومية، وألا يصبح دولة عظمى فيدرالية، مثل الولايات المتحدة “
تاريخيًا، كان المحافظون الفرنسيون يؤيدون التكامل الأوروبي في المجال الإقتصادي، مثل إنشاء عملة اليورو أو السوق الموحدة، لكنهم قاوموا محاولات تحويل صنع القرار إلى مستوى الإتحاد الأوروبي، بشأن القضايا السيادية الحساسة مثل السياسة الخارجية والدفاع.
” سمعت أن بعض شركائنا الألمان، يَقترحون، أن يتطور الإتحاد الأوروبي إلى دولة فيدرالية !.
ڤاليري بيكريس – مرشحة حزب الجمهوريين المحافظ -لإنتخابات ٢٠٢٢
بأدب ولكن بحزم، سأقول … لا “.
ينص الإتفاق الذي شكل الإئتلاف الحاكم الجديد في ألمانيا، تحت رئاسة المستشار أولاف شولتز :-
” الإتحاد الأوروبي يجب أن يُهدف إلى تكوين دولة أوروبية فيدرالية، بعد إتفاقية دستورية داخل الإتحاد الأوروبي “
وقالت ( ڤاليري بيكريس ) :-
” لا نريد أن تكون فرنسا تابعة للولايات المتحدة، ولا تريد أن ترى دولة أخرى تَخرج من الإتحاد الأوروبي، كما فعلت بريطانيا، وستعمل مع المستشار الألماني أولاف شولز، على الرغم من التوجه اليساري لغالبية حزبه “
” سأعمل معه، لأن ألمانيا حليف رئيسي، لكن بالنسبة لي، الصداقة لا تأتي بدون صراحة “.
في التجمع الحاشد في وسط باريس، قال ميشيل بارنييه Michel Barnier، مفاوض الإتحاد الأوروبي السابق بشأن خروج بريطانيا، والذي خسر محاولته ليكون زعيم الحزب الجمهوري :-
“ إنه يتفق مع ڤاليري بيكريس بشأن أوروبا “

وقال ميشيل بارنييه لوكالة رويترز :-
” لم نكن قط فيدراليين .. نحن نؤيد تجمع الدول، الدول بحاجة إلى إحترام في أوروبا، نحتاج دول لمحاربة التشدد القومي “
حظيت ڤاليري بيكريس ، كانت وزيرة في حكومة نيكولا ساركوزي المحافظة الأخيرة، بالتهليل من خلال إستطلاع هذا الأسبوع، أظهر أنها ستتغلب على ماكرون بفارق ( ٥٢ – ٤٨ )، إذا وصلت إلى جولة الإعادة الرئاسية.
كان الإستطلاع هو الأول، الذي أظهر ( خسارة الرئيس الحالي )، في الجولة الثانية في ٢٤ نيسان / أبريل ٢٠٢٢، منذ أن فازت ڤاليري بيكريس بترشيح الحزب، يوم السبت.
لكنها سوف تتنافس مع منافسي اليمين المتطرف ( مارين لوبان وإريك زمور )، على الجولة الثانية.
أظهر إستطلاع جديد للرأي ( بحسب تقرير لوكالة رويترز يوم ١٨ كانون أول / ديسمبر ٢٠٢١ ) :-
” أن ڤاليري بيكريس هي المنافس المُحتمل للرئيس إيمانويل ماكرون في الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية في نيسان / أبريل ٢٠٢٢ “
أظهر الإستطلاع الخاص بـ ( Ipsos / Sopra Steria ):-
” أن ڤاليري بيكريس، حصلت على نسبة ١٧ ٪ من التصويت في الجولة الأولى، خلف الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون بنسبة ٢٥.٥ ٪، لكن النسبة زادت بمقدار ١٠ نقاط مئوية عن إستطلاع تشرين أول / أكتوبر ٢٠٢١ “.
بالنسبة لـ ( إريك زمور )، الذي حل في المركز الثاني بعد إيمانويل ماكرون في العديد من إستطلاعات الرأي في الجولة الأولى هذا الخريف، إنخفاضًا، وصلت نسبة نية التصويت له لـ ١٤.٥ ٪ من ١٦ ٪ في تشرين أول / أكتوبر.
بالنسبة لـزعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف ( مارين لوبان )، تراجعت كذلك في الإستطلاعات لـ١٤.٥ ٪ من ١٦ ٪.
زعيم حزب الخضر ( يانيك جادوت )، واليسار المتطرف ( جان لوك ميلينشون ) في المراتب المتأخرة، حيث حصل كل منهما على ٨.٥ ٪ من نسب التصويت.
تم إجراء الإستطلاع على أكثر من ١٠ الاف شخص عبر الأنترنت فى الفترة من ( ٧ لغاية ١٣ كانون أول / ديسمبر ٢٠٢١ ).
أظهر إستطلاع للرأي، اليوم الأربعاء ٥ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢ :-
” إن مرشحة من حزب المحافظين – فاليري بيكريس، قد تتنافس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الجولة الثانية من إنتخابات هذا العام، إذا تمكنت من التغلب على منافسيها اليمينيين في الجولة الأولى “
الإستطلاع الذي أجرته ( Harris Interactive )، لمجلة ( Challenges )، يجعل الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون هو الفائز المحتمل في الإنتخابات، تماشياً مع الإستطلاعات الأخيرة التي أظهرت فشل أقرب خصومه في حشد الزخم على الرغم من الإنتقادات لسياساتهِ بشأن فيروس كورونا.
أظهر الإستطلاع :-
“ إن إيمانويل ماكرون سيحصل على ٢٤ ٪ من الأصوات في الجولة الأولى من الإنتخابات، السياسيون اليمينيون المتشددون، مارين لوبان وإريك زيمور، وبيكريس، سيحصلون على نسبة ١٦ ٪ “
وحدد الإستطلاع :-
“ إن إيمانويل ماكرون سيفوز في جولة الإعادة في نيسان / أبريل ٢٠٢٢، بنسبة ٤٩ – ٥١ ٪، إذا واجه فاليري بيكريس، ٤٥ – ٥٥ ٪ ضد لوبان ، ٣٩ – ٦١ ٪ ضد زمور “

قال مشرع محافظ، كان حتى العام الماضي هو الثاني في حزب الجمهوريين المنتمي ( لليمين الوسط )، اليوم الأحد ٩ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢، إنه أنشق للإنضمام إلى صفوف المنافس الرئاسي اليميني المتطرف ( إريك زمور ).
قال غيوم بلتييرGuillaume Peltier، إنه لا يثق في المرشحة الرئاسية لحزب الجمهوريين – الفرنسية فاليري بيكريس، واصفا إياها ( بأنها قريبة من الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون ).
” إن أريك زمور المرشح الوحيد القادر على حشد اليمين وهزيمة ماكرون “، في الإنتخابات الرئاسية التي ستجرى في نيسان / أبريل ٢٠٢٢.
ولم يتضح على الفور مدى الضرر الذي قد يلحق بمرشحة حزب الجمهوريين – فاليري ببيكريس، بإنشقاق غيوم بلتيير.
كان قد دعم إريك سيوتي Eric Ciotti، في الإنتخابات التمهيدية لحزب يمين الوسط، الذي كان حديثه غير المنطقي عن إستعادة سلطة الدولة في أحياء المهاجرين المحرومة إجتماعياً والدفاع عن الهوية الوطنية الفرنسية يغازل فيه ( اليمين المتطرف ).
هزمت فاليري بيكريس، أريك سيوتي في جولة الإعادة التمهيدية في كانون أول / ديسمبر ٢٠٢١، لكن أريك سيوتي فاز بنحو ٤٠ ٪ من الأصوات، والتي يقول محللون ( إن بعضها قد يتبع غيوم بلتيير لمعسكر أريك زمور ).
تظهر إستطلاعات رأي الناخبين( إن أريك زمور يأتي بعد الرئيس الحالي، أيمانويل ماكرون، فاليري بيكريس ومارين لوبان من حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف التقليدي ).
ومع ذلك، فإن السباق للحصول على مكان في إنتخابات الجولة الثانية الرئاسية صعب.

تلقت مرشحة الرئاسة الفرنسية اليمينية المتشددة مارين لوبان صفعة جديدة اليوم الأحد ١٣ شباط / فبراير ٢٠٢٢، حيث أصبح عضو مجلس الشيوخ الوحيد عن حزبها أحدث عضو يدعم منافسها إريك زمور قبل إنتخابات نيسان / أبريل ٢٠٢٢.
تظهر إستطلاعات الرأي حاليًا وصول مارين لوبان إلى الجولة الثانية من الإعادة ضد الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، والذي تتوقع الإستطلاعات فوزه بولاية ثانية مدتها خمس سنوات.
على الرغم من أن إستطلاعات الرأي الخاصة بمارين لوبان أفضل من أريك زمور، إلا أنها تعاني من الإنشقاقات في حزبها، ستيفان راڤير Stephane Ravier.
قال ستيفان رافير لراديو أوروبا ١ Europe 1 :-
” من الآن فصاعدا أقدم دعمي لإريك زمور في الحملة الإنتخابية الرئاسية لأنني مقتنع بأنه الموحّد الحقيقي “.
حاولت مارين لوبان، التي خسرت أمام ماكرون في إنتخابات الإعادة الرئاسية عام ٢٠١٧، في السنوات الأخيرة جعل حزبها أكثر قبولا للناخبين التقليديين من المحافظين والطبقة العاملة.
لكن هذا أدى إلى توتر بعض المؤيدين الأساسيين الذين دعموا بدلاً من ذلك أريك زمور، الصحفي السابق الذي أدين بالتحريض على الكراهية العنصرية.
أريك زمور، الذي يقول إنه يريد إنقاذ فرنسا من الإنحطاط والأقليات التي ” تضطهد الأغلبية “.
في الشهر الماضي، قالت ماريون ماريشال Marion Marechal ، ابنة أخت مارين لوبان، وهي شخصية مشهورة بين الناخبين من اليمين المتشدد :-
” إن أريك زمور مرشح أفضل ” وأنشق نائبان عن الإتحاد الأوروبي.
حتى الآن لم تُترجم الإنشقاقات إلى مكاسب حقيقية لأريك زمور في إستطلاعات الرأي، مما يضعه حاليًا في المركز الرابع خلف أيمانويل ماكرون، مارين لوبان وفاليري بيكريس.
أظهرت التوقعات الأولية لأربعة مُستطِلعين بعد إغلاق التصويت اليوم الأحد ١٠ نيسان / أبريل ٢٠٢٢، أن الرئيس الحالي لفرنسا إيمانويل ماكرون ومنافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبان سيتأهلان لإجراء جولة الإعادة للإنتخابات الرئاسية النهائية يوم ٢٤ نيسان / أبريل ٢٠٢٢.
تصدرالرئيس الحالي في الإنتخابات في الجولة الأولى، بحسب التقديرات المنفصلة التي قدمتها ( إيفوبIfop وأوبينون وي OpinionWay وإيلاب Elabe وإيبسوس Ipsos )، حيث اظهروا أن إيمانويل ماكرون على ٢٨.١-٢٩.٥ ٪ من الأصوات، بينما حصلت ماريان لوبان على ٢٣.٣-٢٤.٤٪ من دعم الناخبين.
لم يفز رئيس فرنسي بولاية ثانية لمدة عقدين.
قبل شهر تقريبًا، بدا الرئيس الفرنسي إنه أحتل المرتبة الأولى في إستطلاعات الرأي بفضل النمو الإقتصادي القوي والمعارضة المتفرقة ودوره رجل الدولة في محاولة تجنب الحرب على الجناح الشرقي لأوروبا.
لكن الرئيس الفرنسي دفع ثمن الدخول المتأخر في الحملة الإنتخابية.
على النقيض من ذلك، قامت ماريان لوبان بجولات على مدى أشهر في البلدات والقرى في جميع أنحاء فرنسا، مع التركيز على قضايا تكلفة المعيشة التي تزعج الملايين والإستفادة من الغضب العميق تجاه النخبة السياسية البعيدة.
فوز ماريان لوبان في ٢٤ نيسان / أبريل ٢٠٢٢، سيشكل صدمة للمؤسسة مثل تصويت بريطانيا على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي أو دخول دونالد ترامب البيت الأبيض عام ٢٠١٧.
ستنتقل فرنسا، ثاني أكبر إقتصاد في الإتحاد الأوروبي، من كونها قوة دافعة للتكامل الأوروبي إلى أن يقودها متشكك في اليورو والذي يشك كذلك في التحالف العسكري لحلف الناتو.
في حين تخلت ماريان لوبان عن طموحاتها السابقة بشأن “خروج فرنسا من الإتحاد الأوربي ” أو إخراج فرنسا من العملة الموحدة في منطقة اليورو، فإنها تتصور الإتحاد الأوروبي على أنه مجرد تحالف دول ذات السيادة.
في الإنتخابات السابقة في عامي ٢٠٠٢ و ٢٠١٧، توحد الناخبون من اليسار واليمين لمنع اليمين المتطرف من الوصول للسلطة.
مع ذلك، تشير الإستطلاعات إلى أن ما يسمى بـ ” الجبهة الجمهورية ” إنهارت، حيث قال العديد من الناخبين اليساريين إنهم يكرهون تأييد زعيم يسخرون منه بإعتباره رئيسًا للأثرياء.
” نريد التغيير، فلماذا لا نعطيها فرصة في الجولة الثانية؟” ، أحد الناخبين.






